الناشر: مجلة قراءات إفريقية
العدد: 61, يوليو 2024
الترقيم الدولي: 2634-131X
السنة: 20
الصفحات: 102-117
المؤلف: عمر لي
تنزيل pdf

ملخص:
غزا المستعمرون أفريقيا السوداء ونشروا فيها الفساد، قبل أن يكتبوا أدباً يزعم بدائية الأفارقة ويجبرهم على التمدن. وهكذا، تطور الشعر وبرز فن الرواية في القرن العشرين في إطار التنديد بالاستعمار أو الولاء له. ومع ذلك، يظل الأدب الأفريقي متنوعاً في أنواعه بسبب لغته ومنطقته. وبينما يُتوقع من الأدب الأفريقي أن يكون تنديداً بالاستعمار، فإنه يدعم الاستعمار في بعض الأحيان بطرق مختلفة. من هذه المنطلقات، تسعى هذه الدراسة، وفقاً للمنهج الوصفي التحليلي، إلى تسليط الضوء على طبيعة الأدب الأفريقي، وعلى صور الأدب الموالي للاستعمار في فنون الرواية والشعر، وصور الأدب المقاوم للاستعمار في فنون الشعر والرواية، والأدب المحلي الذي يُعد في حد ذاته عداءً وثورة على لغة المستعمر. وتُظهر الدراسة كيف ساهم الأدب بشكل كبير في رد الاعتبار للشخص الأفريقي، والحفاظ على الهوية والثقافة الأفريقية، والحد من الاستعمار الثقافي. تتبلور إشكالية البحث لهذه الورقة حول حضور الاستعمار الغربي، بشقيه: الاستيطاني والثقافي، في الأدب الأفريقي. وتتضمن الإشكالية عناصر متعددة، يمكن توسيعها في الأسئلة التالية: ما هو الأدب الأفريقي؟ ما هو موقف الأدب الأفريقي من الاستعمار؟ إلى أي مدى يتسم هذا الأدب بالولاء للاستعمار؛ وما هي أشكاله؟ وإلى أي مدى هو مقاوم؛ وما هي أشكاله؟ لمعالجة هذه التساؤلات، تتضمن الورقة مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة. يتناول الفصل الأول نظرة تاريخية على الأدب الأفريقي، ويتناول الفصل الثاني: الأدب الأفريقي الموالي للاستعمار، ويشمل كلاً من الشعر والرواية، بينما يتناول الفصل الثالث الأدب المقاوم للاستعمار، ويشمل الشعر والرواية معاً، بالإضافة إلى الأدب المحلي. وفي الخاتمة، نناقش النتائج التي توصلت إليها الدراسة.
